الرئيسة الفتاوى1422 هـالإدمان على النظر والاستمناء

الإدمان على النظر والاستمناء

رقم السؤال: (15526).
التاريخ: الخميس 02/ شعبان/ 1422 الموافق 18/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

أنا شاب ممن يعدون من المستقيمين، لكني مغرم بفعل العادة، وحاولت تركها فلم أستطع، فأنا ما إن أدخل لأستحم، إلا وأفعلها رغم تقديري في ذهني ألا أفعلها، قد تقول: اترك النظر.
فأنا حاولت أن أتركه ورغم تركي له لمدة محدودة قرابة عشرة أيام، إلا أني فعلت ذلك الفعل فعدت مرة أخرى؛ لأني متعود على النظر وللأسف منذ الطفولة، فما إن أرى شخصاً إلا وأتأمل فيه، آمل حل مشكلتي، والدعاء لي بالإعانة على نفسي الأمارة بالسوء، والدعوة لي بظهر الغيب؟

الجواب :

وصلت رسالتك، والعادة السرية أسوأ ما فيها أنها عادة تتحول إلى إدمان يصعب الخلاص منه؛ فحاول التقليل منها بقدر المستطاع، وألا تلجأ إليها إلا عندما تشعر بالقلق والتوتر، وجرب الوسائل الأخرى، كالصيام والقراءة والرياضة، والعمل البيتي المباح، فهي أشياء تصرف الطاقة تصريفاً جيداً نافعاً، وحاول ترتيب أمر الزواج، فهو حصن حصين، وعليك بالأدعية والأوراد والأذكار الشرعية.
وحاذر أن يحملك فعل العادة على ترك الأعمال الطيبة الصالحة؛ فإن هذا من أخطر مضار العادة، ومن مداخل الشيطان على النفس، وهو مجرب، بينما المفروض أن يضاعف المرء من الطاعات، لا أن يخل بها، وفقك الله وتولاك، ورزقك الزوجة الصالحة.