الرئيسة الفتاوى1422 هـإشارات في الدعوة

إشارات في الدعوة

رقم السؤال: (8272)
التاريخ: الأربعاء 11/ شوال/ 1422 الموافق 26/ ديسمبر/ 2001م.

السؤال :

يسرني جداً أن أرسل إليكم هذا الخطاب، لأخبركم أني أحبكم في الله، وأريد أن أستفيد منكم في أمور تتعلق بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، على مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، علماً أني داعية جديد من دولة كمبوديا ، خريج الجامعة الإسلامية بـ المدينة المنورة، من كلية الحديث الشريف، ومعي أيضاً ثلاثة من إخواني الدعاة، وكلنا بحاجة ماسة إلى خبرة القدماء من العلماء، والدعاة المسلمين الذين ساروا على منهج الكتاب والسنة، ومفهوم سلفنا الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين، من أمثال فضيلتكم، يا شيخنا المبجل، نود أن نسألكم بعض الأسئلة، وأثابكم الله أجراً عظيماً:
ما الطريقة المثلى لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام، مع أنهم أقوى منا مادياً؟
ما الضوابط المثلى لإزالة شبهات أصحاب البدع من التبليغيين.. وغيرهم؟
ما القواعد المثلى لتنسيق وترابط العمل الإسلامي بين الأفراد (الدعاة) وبين الجمعيات والمؤسسات الخيرية، مع أن التفريعات بينهم كثيرة جداً؟
ما القواعد المثلى لتربية الشباب المراهقين؟
ما الضوابط المثلى لتكوين أسرة مسلمة؟
ما الطريقة المثلى لدفع الشبهات حول المرأة المسلمة من أعداء الدين؟

الجواب :

نشكر لكم تواصلكم، ونسأل الله لكم السداد، وهنا فإن هذه العناية لديكم بشأن الدعوة ونشر العلم مما نفرح به، ويسعدنا قيام أمثالكم بهذا القصد، لكن أخي الكريم هنا إشارات: عليك التزام الدعوة بالكتاب والسنة، ودع عنك التعصب لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
عليك بمنهج أهل السنة والجماعة ، والزم القصد واليسر، فإن الدين قصد ويسر، وإياكم والغلو في الدين أو التفريط فيه.
لتكن دعوتكم دعوة إلى العلم والعمل الصالح، ولا تذهب النفس والقصد في ملاحقة المشاكل وموارد الخلاف، فإن هذا لا يصلح العامة، بل ربما أفسد كثيراً من أمرهم، فعلموهم أصول الدين، وأصول العمل، ومحاسن الأخلاق.