الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم بقاء المرأة بعد إسلامها مع زوجها الكافر

حكم بقاء المرأة بعد إسلامها مع زوجها الكافر

رقم السؤال: (15455).
التاريخ: الثلاثاء 01/ رجب/ 1422 الموافق 18/ سبتمبر/ 2001م.

السؤال :

شيخنا الكريم: قرأنا فتوى لبعض أهل العلم، أجازوا فيها قعود المرأة مع زوجها الكافر إذا أسلمت، وقد ارتأينا أن نسألكم، لما عرف عنكم من علم وفضل، فما حكم المرأة التي تسلم وهي متزوجة بكافر؟ هل تستمر معه إذا رفض أن يسلم أم تنفصل عنه؟ وجزيتم خيراً.

الجواب :

لاشك أن المرأة إذا أسلمت تحت زوج كافر، سواء كان كتابياً أو غيره؛ فلا يحل لها البقاء تحته لأي سبب أو مصلحة، كمصلحة الأسرة.. وغير ذلك؛ لصراحة منع ذلك في النصوص، وهو إجماع حكاه غير واحد من العلماء.