الرئيسة الفتاوى1422 هـكيفية التعامل مع الإخوة غير المستقيمين

كيفية التعامل مع الإخوة غير المستقيمين

رقم السؤال: (14072).
التاريخ: الأحد 11/ ربيع الأول/ 1422 الموافق 03/ يونيو/ 2001م.

السؤال :

أنا شاب مستقيم، ولي إخوة أشقاء غير مستقيمين، بعضهم لا يصلي وهم اثنان: أحدهما متزوج أكبر مني سناً، الآخر أصغر مني وهو في فترة المراهقة، علاقتي معهم ليست قوية، ولكنها ليست سيئة، وأنا هنا محتار هل أسكت على هذا المنكر، وأكتفي بالدعوة باللسان، أم أهجرهم وأعاديهم، وأخبر والد زوجة أخي بأنه لا يصلي، أفيدونا جزاكم الله خيراً، وأيضاً أريد بعض الأساليب التي ترون أن أستخدمها في دعوة إخوتي، والله يحفظكم ويرعاكم؟

الجواب :

الحمد لله على استقامتك، زادك الله هدى وصلاحاً، عليك أن توطد علاقتك مع إخوتك، وتحافظ عليها، وتبذل لهم النصح الطيب باللسان، مع استثمار الفرص المناسبة للتوجيه، وتتعامل معهم معاملة الصديق المحب الناصح الرحيم، وابتعد عن التشهير بهم، أو الكلام عنهم، لا مع زوجة الأخ ولا مع غيرها، ولا يصلح لمثل هؤلاء الهجر والمباعدة؛ لأن هذا يزيدهم بعداً وانحرافاً، بل أقم معهم الصلة المشروعة، واصبر عليهم، ولا تعاجلهم، وادع لهم، وتذكر الفضل الوارد لمن يهدي الله على يديه رجلاً واحداً، حتى ولو كان بعيداً، فكيف بالأقربين: ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً، خير لك من أن يكون لك حمر النعم ) جزء من حديث رواه البخاري (3701) و مسلم (2406) عن سهل بن سعد رضي الله عنه.