الرئيسة الفتاوى1422 هـحكم الذهاب للجهاد مع رفض الوالدين

حكم الذهاب للجهاد مع رفض الوالدين

رقم السؤال: (4108).
التاريخ: الاثنين 14/ رجب/ 1422 الموافق 01/ أكتوبر/ 2001م.

السؤال :

أنا شاب من أسرة مكونة من الأب والأم وستة أبناء أنا أصغرهم، وإخوتي الكبار غالبهم موظفون ومتزوجون، ويقومون على خدمة الوالدين، وأنا يا شيخ كنت في فترة من الزمان ضالاً، ثم مَنَّ الله علي بالهداية، وعاهدت الله على أشياء أن أقوم بها، وكان من ضمنها الجهاد في سبيله، وقد حددت ذلك بعد الحج، ولكني صدمت برفضهم الشديد، وأنا الآن في حيرة، هل أنقض العهد الذي بيني وبين الله، أم أذهب دون رضاهم؟ وهل إذا وجب الوفاء؟ هل يكون على الفور أم التراخي؛ لأنني طالب جامعي على وشك التخرج، وأبلغ من العمر خمسة وعشرين. أفدني يا شيخ جعل الله الفردوس الأعلى دارك؟

الجواب :

الحمد لله الذي منّ عليك بالهداية، وأسأله لي ولك الثبات.
أرى أن تواصل دراستك، وتبر بوالديك، والجنة تحت أقدامهم، واعتبر هذا باباً للتكفير عن تقصيرك السابق، ولا تتنازل عن بر والديك لإخوانك الآخرين، الذين يقومون عليهم، ويمكنك التكفير عن يمينك بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام، وفقكم الله.