الرئيسة الفتاوى1421 هـحكم الذهاب للجهاد في الشيشان

حكم الذهاب للجهاد في الشيشان

رقم السؤال: (670).
التاريخ: الجمعة 02/ رجب/ 1421 الموافق 29/ سبتمبر/ 2000م.

السؤال :

أريد الجهاد في سبيل الله مع المجاهدين في الشيشان ، ولا أجد من يدلني على طريق يوصلني إليهم، فهل تستطيع إرشادي جزاك الله عني كل خير؛ حيث إنني والله شهيد على صدق نيتي، لا يطيب لي شيء بعد أن نويت الجهاد في سبيل الله، فهلا أعنتني جزاك الله خيراً، لا تحرمني قول الله تعالى: (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ))[التوبة:111].

الجواب :

أخي، تذكر الآية الكريمة التي ذكرتها: (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ))[التوبة:111].
فأنصحك بأن تجاهد بمالك في دعم إخوانك المسلمين، فإن نيتك في طلب الجهاد عمل عظيم، ولكن ثمة عقبات وصعوبات تعترض هذا السبيل، فقف مع إخوانك بدعائك، ودفاعك عن قضيتهم، وحشدك لقلوب الناس معهم، وغير ذلك مما تستطيع، أما الذهاب الشخصي للشيشان للقتال هناك فلا نرى مصلحة فيه الآن ولا حاجة إليه، والوضع لا يخلو من صعوبات، والطريق محفوف بالمخاطر، والحاجة الماسة إنما هي للدعم المادي والمعنوي، والإعلامي، والدعاء لإخوانك هناك.